ترامب يقترح سقفًا للفائدة على بطاقات الائتمان بنسبة 10%.. والخبراء يحذرون

ترامب يقترح سقفًا للفائدة على بطاقات الائتمان بنسبة 10%.. والخبراء يحذرون

ترجمة: مروة مقبول – أعلن الرئيس دونالد ترامب عن خطوة جديدة تستهدف ملايين الأمريكيين مستخدمي بطاقات الائتمان، مقترحًا وضع حد أقصى للفائدة بنسبة 10% لمدة عام واحد اعتبارًا من 20 يناير 2026، تزامنًا مع الذكرى الأولى لإدارته الثانية.
وبحسب ما ذكرت صحيفة نيوزويك، قال ترامب إن شركات بطاقات الائتمان “تستغل الشعب الأمريكي” بفرض فوائد تتجاوز 20%، متعهدًا بوقف هذه الممارسات.
وتشير بيانات بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك إلى أن 74% من الأمريكيين يمتلكون بطاقة ائتمان واحدة على الأقل، وأنها تمثل نحو 70% من الإنفاق الاستهلاكي. أما بنك سانت لويس الفيدرالي فيوضح أن متوسط أسعار الفائدة يتجاوز 20%، ما يجعل اقتراح ترامب بخفضها إلى 10% خطوة من شأنها تقليل تكاليف الاقتراض بشكل كبير.
لكن لم يتضح بعد ما إذا كان الرئيس سيستخدم صلاحياته التنفيذية لفرض هذا السقف، فالاقتراح يلقى دعمًا من مشرعين من الحزبين؛ فقد قدم السيناتور بيرني ساندرز والسيناتور الجمهوري جوش هاولي مشروع قانون سابقًا لوضع سقف مماثل لمدة خمس سنوات، كما طرحت النائبة الديمقراطية ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز والنائبة الجمهورية آنا باولينا لونا مشروعًا مشابهًا في مجلس النواب.
في المقابل، أثار إعلان ترامب غضب القطاع المصرفي، الذي يرى أن تحديد سقف منخفض للفائدة سيؤدي إلى تضييق معايير الإقراض ويُصعّب على المستهلكين الحصول على بطاقات ائتمان. وأصدرت جمعيات مصرفية كبرى بيانًا مشتركًا حذرت فيه من أن الخطوة قد تقلل من توافر الائتمان وتضر بملايين الأسر وأصحاب الأعمال الصغيرة.
الملياردير بيل أكمان قال إن فرض سقف للفائدة قد يدفع المقرضين إلى إلغاء بطاقات ملايين المستهلكين، ما يضطرهم إلى اللجوء إلى قروض غير رسمية بأسعار أعلى وشروط أسوأ. وأكد أن الحل يكمن في تعزيز المنافسة والابتكار في سوق بطاقات الائتمان، لا في فرض قيود صارمة.
الجدل حول فوائد بطاقات الائتمان ليس جديدًا؛ فقد دعا ترامب خلال حملته الانتخابية عام 2024 إلى تحديد سقف مؤقت مماثل، كما ألغت إدارته العام الماضي الحد الأقصى لرسوم التأخير الذي فرضته إدارة بايدن، وهو ما رفع متوسط الرسوم من 8 دولارات إلى نحو 32 دولارًا.
وبينما يرى مؤيدو الاقتراح أنه سيخفف العبء المالي عن ملايين الأسر، يحذر معارضوه من أنه قد يؤدي إلى نتائج عكسية، ما يجعل هذه الخطوة واحدة من أكثر القضايا الاقتصادية إثارة للجدل في بداية العام الانتخابي.
تم نسخ الرابط
!function(f,b,e,v,n,t,s)
{if(f.fbq)return;n=f.fbq=function(){n.callMethod?
n.callMethod.apply(n,arguments):n.queue.push(arguments)};
if(!f._fbq)f._fbq=n;n.push=n;n.loaded=!0;n.version=’2.0′;
n.queue=();t=b.createElement(e);t.async=!0;
t.src=v;s=b.getElementsByTagName(e)(0);
s.parentNode.insertBefore(t,s)}(window, document,’script’,
‘https://connect.facebook.net/en_US/fbevents.js’);
fbq(‘init’, ‘404293966675248’);
fbq(‘track’, ‘PageView’);
{“@context”:”http://schema.org”,”@type”:”Article”,”dateCreated”:”2026-01-11T10:48:44+02:00″,”datePublished”:”2026-01-11T10:48:44+02:00″,”dateModified”:”2026-01-11T13:42:36+02:00″,”headline”:”u062au0631u0627u0645u0628 u064au0642u062au0631u062d u0633u0642u0641u064bu0627 u0644u0644u0641u0627u0626u062fu0629 u0639u0644u0649 u0628u0637u0627u0642u0627u062a u0627u0644u0627u0626u062au0645u0627u0646 u0628u0646u0633u0628u0629 10%.. u0648u0627u0644u062eu0628u0631u0627u0621 u064au062du0630u0631u0648u0646″,”name”:”u062au0631u0627u0645u0628 u064au0642u062au0631u062d u0633u0642u0641u064bu0627 u0644u0644u0641u0627u0626u062fu0629 u0639u0644u0649 u0628u0637u0627u0642u0627u062a u0627u0644u0627u0626u062au0645u0627u0646 u0628u0646u0633u0628u0629 10%.. u0648u0627u0644u062eu0628u0631u0627u0621 u064au062du0630u0631u0648u0646″,”keywords”:”u0627u0644u0627u0626u062au0645u0627u0646,u0628u0637u0627u0642u0627u062a,u062au0631u0627u0645u0628,u0633u0642u0641u064bu0627,u0644u0644u0641u0627u0626u062fu0629,u064au0642u062au0631u062d”,”url”:”https://yalebnan.org/103115/”,”description”:”ترجمة: مروة مقبول – أعلن الرئيس دو”,”copyrightYear”:”2026″,”articleSection”:”u0623u0631u0642u0627u0645 u0648u0625u062du0635u0627u0621u0627u062a”,”articleBody”:”rn rn nntttntttnترجمة: مروة مقبول – أعلن الرئيس دونالد ترامب عن خطوة جديدة تستهدف ملايين الأمريكيين مستخدمي بطاقات الائتمان، مقترحًا وضع حد أقصى للفائدة بنسبة 10% لمدة عام واحد اعتبارًا من 20 يناير 2026، تزامنًا مع الذكرى الأولى لإدارته الثانية.nوبحسب ما ذكرت صحيفة نيوزويك، قال ترامب إن شركات بطاقات الائتمان “تستغل الشعب الأمريكي” بفرض فوائد تتجاوز 20%، متعهدًا بوقف هذه الممارسات.nوتشير بيانات بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك إلى أن 74% من الأمريكيين يمتلكون بطاقة ائتمان واحدة على الأقل، وأنها تمثل نحو 70% من الإنفاق الاستهلاكي. أما بنك سانت لويس الفيدرالي فيوضح أن متوسط أسعار الفائدة يتجاوز 20%، ما يجعل اقتراح ترامب بخفضها إلى 10% خطوة من شأنها تقليل تكاليف الاقتراض بشكل كبير.nلكن لم يتضح بعد ما إذا كان الرئيس سيستخدم صلاحياته التنفيذية لفرض هذا السقف، فالاقتراح يلقى دعمًا من مشرعين من الحزبين؛ فقد قدم السيناتور بيرني ساندرز والسيناتور الجمهوري جوش هاولي مشروع قانون سابقًا لوضع سقف مماثل لمدة خمس سنوات، كما طرحت النائبة الديمقراطية ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز والنائبة الجمهورية آنا باولينا لونا مشروعًا مشابهًا في مجلس النواب.nفي المقابل، أثار إعلان ترامب غضب القطاع المصرفي، الذي يرى أن تحديد سقف منخفض للفائدة سيؤدي إلى تضييق معايير الإقراض ويُصعّب على المستهلكين الحصول على بطاقات ائتمان. وأصدرت جمعيات مصرفية كبرى بيانًا مشتركًا حذرت فيه من أن الخطوة قد تقلل من توافر الائتمان وتضر بملايين الأسر وأصحاب الأعمال الصغيرة.nالملياردير بيل أكمان قال إن فرض سقف للفائدة قد يدفع المقرضين إلى إلغاء بطاقات ملايين المستهلكين، ما يضطرهم إلى اللجوء إلى قروض غير رسمية بأسعار أعلى وشروط أسوأ. وأكد أن الحل يكمن في تعزيز المنافسة والابتكار في سوق بطاقات الائتمان، لا في فرض قيود صارمة.nالجدل حول فوائد بطاقات الائتمان ليس جديدًا؛ فقد دعا ترامب خلال حملته الانتخابية عام 2024 إلى تحديد سقف مؤقت مماثل، كما ألغت إدارته العام الماضي الحد الأقصى لرسوم التأخير الذي فرضته إدارة بايدن، وهو ما رفع متوسط الرسوم من 8 دولارات إلى نحو 32 دولارًا.nوبينما يرى مؤيدو الاقتراح أنه سيخفف العبء المالي عن ملايين الأسر، يحذر معارضوه من أنه قد يؤدي إلى نتائج عكسية، ما يجعل هذه الخطوة واحدة من أكثر القضايا الاقتصادية إثارة للجدل في بداية العام الانتخابي.nnntttttnttt ntttنسخ الرابطntttتم نسخ الرابطnttnnttnnttnttrn !function(f,b,e,v,n,t,s)rn {if(f.fbq)return;n=f.fbq=function(){n.callMethod?rn n.callMethod.apply(n,arguments):n.queue.push(arguments)};rn if(!f._fbq)f._fbq=n;n.push=n;n.loaded=!0;n.version=’2.0′;rn n.queue=();t=b.createElement(e);t.async=!0;rn t.src=v;s=b.getElementsByTagName(e)(0);rn s.parentNode.insertBefore(t,s)}(window, document,’script’,rn ‘https://connect.facebook.net/en_US/fbevents.js’);rn fbq(‘init’, ‘404293966675248’);rn fbq(‘track’, ‘PageView’);rnrn rnrn rn rn ■ مصدر الخبر الأصليrn rn rn rn نشر لأول مرة على: arabradio.usrn rn rn تاريخ النشر: 2026-01-11 03:00:00rn rn rn الكاتب: فريق راديو صوت العرب من أمريكاrn rnrn تنويه من موقع “yalebnan.org”:rn rn تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:rn arabradio.usrn بتاريخ: 2026-01-11 03:00:00.rn الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “yalebnan.org”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.rn rn rn ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.rn rnn”,”publisher”:{“@id”:”#Publisher”,”@type”:”Organization”,”name”:”yalebnan.org”,”logo”:{“@type”:”ImageObject”,”url”:”https://yalebnan.org/wp-content/uploads/2025/10/496940447_1115309307281161_4135112095355110494_n-e1760559873628.jpg”},”sameAs”:[“https://www.facebook.com/Yalebnan.org/”,”https://x.com/Yalebnan_org”,”#”,”#”]},”sourceOrganization”:{“@id”:”#Publisher”},”copyrightHolder”:{“@id”:”#Publisher”},”mainEntityOfPage”:{“@type”:”WebPage”,”@id”:”https://yalebnan.org/103115/”,”breadcrumb”:{“@id”:”#Breadcrumb”}},”author”:{“@type”:”Person”,”name”:”ahmadsh”,”url”:”https://yalebnan.org/author/ahmadsh/”},”image”:{“@type”:”ImageObject”,”url”:”https://yalebnan.org/wp-content/uploads/2026/01/u062au0631u0627u0645u0628-u064au0642u062au0631u062d-u0633u0642u0641u064bu0627-u0644u0644u0641u0627u0626u062fu0629-u0639u0644u0649-u0628u0637u0627u0642u0627u062a-u0627u0644u0627u0626u062au0645u0627u0646-u0628u0646u0633u0628u0629-10-u0648u0627u0644u062eu0628u0631u0627u0621.jpg”,”width”:1200,”height”:780}}
■ مصدر الخبر الأصلي
نشر لأول مرة على: yalebnan.org
تاريخ النشر: 2026-01-11 08:48:00
الكاتب: ahmadsh
تنويه من موقعنا
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
yalebnan.org
بتاريخ: 2026-01-11 08:48:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقعنا والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.


