أضاف: “تطلع أهالينا بلهفة إلى زيارة البابا لاوون للبنان، والذي خص قضية المرفأ بلفتة مباركة منه بصلاة صامتة أمام النصب التذكاري لشهداء المرفأ، كنا نتمنى أن نشارك فيها لنكون بمكاننا الطبيعي والبديهي وليكون المشهد أبعد وأكثر تأثيرا، بمشاركة تجمعنا بما يعني من توحيد لصف أهالي الشهداء والضحايا مسلمين ومسيحيين ببركة الحبر الأعظم، إلا أننا لم نتلق دعوة رسمية من اللجنة المنظمة للمشاركة، الأمر الذي استتبعه إشكال نفضل عدم الكلام عنه، خصوصا أنه أصبح في عهدة المطران بولس عبد الساتر، والتزاما منا بتمني سيادته عدم الكلام في الموضوع إلا بما فيه مصلحة قضيتنا وعدالتها لن نتكلم بتفاصيل ما حدث وسنقوم بتوجيه رسالة لقداسة البابا لاوون عبر السفارة البابوية نشرح فيها لقداسته ملابسات قضية انفجار مرفأ بيروت وموقفنا من التحقيق وخوفنا من تضييع حقوقنا في زواريب التسويات السياسية”.
وتوجه التجمع إلى “القاضي حبيب رزق الله، مجددا تمنيه عليه أن يحكم بضميره المهني وبما يمليه عليه القانون فقط وبعدم الرضوخ للضغوط السياسية التي تمارس عليه”، لافتا إلى أن “أرواح أكثر من ٢٤٥ ضحية تستصرخ ضميره، ودماءهم ودموع أيتامهم وأراملهم وأمهاتهم تناديه عدالة عدالة في بلد التسويات”.
وختم: “إن القاضي طارق البيطار تسبب بتأخير وصولنا إلى الحقيقة والعدالة بسبب استنسابية استدعاءاته، ولا مهنيته وعدم وحدة معاييره بالاستدعاءات واجتهاداته المشبوهة، فحكمكم سيحدد مسار القضية، فهل تهوي في بؤرة التسويات السياسية أو ترتقي لمصاف العدل والحقيقة والعدالة المتوخاة؟”.
تنويه من موقع “beiruttomorrow.com/”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.almada.org
بتاريخ: 2025-12-04 18:43:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttomorrow.com/%22%D8%8C والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
